تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الإمامة

أَحَقُّ الناسِ بها السلطانُ، ثم رَبُّ البيتِ .................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ذكر المصنف في هذا الباب مرجحات الإمامة التي يُعمل بها عندما يحضر جماعة ليصلوا، أو عند تولية الإمامة لأحد المساجد، كما ذكر فيه من لا تصح إمامتهم، أو تُكره.

والإمامة: مصدر أمَّ الناس، أي: صار لهم إماماً.

قوله: (أَحَقُّ الناسِ بها السلطانُ) أي: إن السلطان -وهو الإمام الأعظم- أولى الناس بالإمامة، ولو كان غيره أفقه منه وأفضل، لحديث أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -: «يَؤُمُّ القَومَ أقرَؤُهُم لِكِتَابِ اللهِ ... »، وفيه: «وَلا يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي سُلطَانِهِ، وَلا يَقْعُدْ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلا بِإِذْنِهِ» (1) والتَّكرِمة -بفتح التاء وكسر الراء-: ما يختص به الإنسان من فراش ووسادة ونحوها.

قوله: (ثم رَبُّ البيتِ) أي: رب البيت، وهو صاحبه أحق من الضيف بالإمامة إذا كان أهلاً لها، لقوله -: «وَلا يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي أَهلِهِ» وفي رواية: «فِي بَيتِهِ» (2).

(1) تقدم تخريجه.

(2) أخرجه مسلم، كما تقدم، والرواية المذكورة لأبي داود (582) وفيه فسَّر أحد رواة الحديث "التكرمة" بالفراش.

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٥٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٥٨٦