ودليل التكبير ليلة عيد الفطر قوله تعالى: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ (((((((((((((((اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ (1) وإكمال العدة يكون بغروب الشمس آخر يوم من رمضان، إما بإكمال ثلاثين، وإما برؤية الهلال، فيكبر من غروب الشمس، أو منذ بلغه
وفي الأَضْحَى خَلفَ الفريضةِ جَماعةً ............................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خبر العيد إلى فراغ الإمام من الخطبة، وهذا هو الصحيح من المذهب، وعنه: إلى خروج الإمام إلى صلاة العيد (2). ولعل ذلك لأن الناس بعد خروجه سيشتغلون بالصلاة واستماع الخطبة.
وقد ورد أن ابن عمر {كان إذا غدا يوم الفطر ويوم الأضحى: «يجهر بالتكبير حتى يأتي المصلى، ثم يكبر حتى يأتي الإمام» (3)، وأخرجه الفريابي في "العيدين" بسند صحيح وزاد: «فيكبر بتكبيره» (4) وهذا أظهر -أي: أنه يستمر في التكبير حتى يفرغ الإمام من الخطبة- لكن لا يكبر أثناء الخطبة إلا تبعاً للإمام.
والتكبير ليلتي العيدين تكبير مطلق، يشرع إلى فراغ الخطبة -كما مضى.
(1) سورة البقرة، الآية (185)، وانظر: "تفسير ابن كثير" (1/ 313).
(2) "الإنصاف" (2/ 434).
(3) أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 164)، والدارقطني (2/ 45)، والبيهقي (3/ 289)، قال في "الإرواء" (3/ 122): "هذا إسناد جيد".
(4) انظر: "السلسلة الصحيحة" رقم (170).