تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلاة العيد إذا فاتته مع الجماعة، سواء كانت بالاختيار، أو بالاضطرار، وكونها تقضى ركعتين كأصلها" (1).

ثُمَّ يَخْطُبُ ثنتينِ يستفتحُ الأولى بتسعِ تكبيراتٍ والثانيةَ بسبعٍ .................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وذكر في "الإنصاف" أنه لو قضاها كراتبة من الرواتب فصلاها ركعتين بلا تكبير فجائز، لأن قضاءها على صفتها على سبيل الأفضلية لا على سبيل الوجوب (2).

قوله: (ثُمَّ يَخْطُبُ ثنتينِ يستفتحُ الأولى بتسعِ تكبيراتٍ والثانيةَ بسبعٍ) أي: ثم يخطب الإمام خطبتي العيد يستفتح الخطبة الأولى بتسع تكبيرات. وهذا هو الصحيح من المذهب، أن افتتاح الخطبة يكون بالتكبير. لما روى عبيد الله ابن عبدالله بن عتبة قال: "السنة التكبير على المنبر يوم العيد، يبتدئ خطبته الأولى بتسع تكبيرات قبل أن يخطب ويبدأ الآخرة بسبع" (3).

(1) "فتح الباري" (2/ 474).

(2) "الإنصاف" (2/ 434).

(3) أخرجه عبد الرزاق (3/ 290)، وابن أبي شيبة (3/ 190)، والبيهقي في "الكبرى" (3/ 299)، وعبيد الله من التابعين، وقد اختلف العلماء في قول التابعي: "من السنة كذا ... " هل هو مرسل مرفوع، أو موقوف متصل؟ فيه قولان ذكرهما النووي في "شرح مقدمة صحيح مسلم" (1/ 143)، وانظر: "التقييد والإيضاح" للعراقي ص (68)، و"التحبير شرح التحرير" للمرداوي (5/ 2027).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٧٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٧٢٠