تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويُوجِزُ الدَّاخلُ حالَ الخطبةِ بركعتينِ، ويحرُمُ الكلامُ ............................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يوم الجمعة، فإن فيه خلق السماوات والأرض، وفيه خُلق آدم، وفيه أخرج من الجنة، ليكون نسله في الأرض، وفيه تقوم الساعة فيكون البعث والجزاء، وفي هذا اعتبار بما كان، واستعداد لما سيكون.

قوله: (ويُوجِزُ الدَّاخلُ حالَ الخطبةِ بركعتينِ) أي: إذا دخل المسجد والإمام يخطب فإنه يصلي تحية المسجد ركعتين خفيفتين، ولا يزيد عليهما، ليفرغ لسماع الخطبة.

وذلك لحديث جابر - رضي الله عنه - أن النبي - خطب فقال: «إذَا جَاءَ أَحَدُكُم يَومَ الجُمُعَةِ وَقَد خَرَجَ الإمَامُ فَليُصَلِّ رَكعَتَينِ»، وفي رواية: «فَليَركَع رَكعَتَينِ وَليَتَجَوَّزْ فِيهِمَا» (1)، ولعموم حديث أبي قتادة - رضي الله عنه -: «إذَا دَخَلَ أَحَدُكُم المَسجِدَ فَلا يَجلِس حَتَّى يُصَلِّي رَكعَتَينِ» (2).

ولحديث جابر - رضي الله عنه - قال: دخل رجل يوم الجمعة ورسول الله - يخطب، فقال: «صَلَّيتَ؟» قال: لا، قال: «فَصَلِّ رَكعَتَين» (3). والرجل هو سليك الغطفاني، كما وقع مُسَمَّىً عند مسلم.

قوله: (ويحرُمُ الكلامُ) أي: يحرم الكلام والخطيب يخطب يوم الجمعة،

(1) أخرجه البخاري (1166)، ومسلم (57)، (875).

(2) تقدم تخريجه في "التطوع".

(3) أخرجه البخاري (931)، ومسلم (875).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٧٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٧٠٥