تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - أن النبي - أوجب الإنصات لهما، وحذر من الكلام والإمام يخطب، ووجوب الإنصات يدل على وجوبهما.

يَجبُ في كلٍّ حَمدُ الله، والصلاةُ على محمد -، والوصيةُ بالتقوى، وقراءةُ آيةٍ ........................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (يَجبُ في كلٍّ حَمدُ الله، والصلاةُ على محمد -، والوصيةُ بالتقوى) هذه شروط خطبتي الجمعة:

الأول: (حَمدُ الله) فيحمد الله تعالى في مطلع الخطبة، بأيِّ صيغة، لأن النبي - كان لا يخطب خطبة إلا افتتحها بحمد الله تعالى، كما روى ذلك جابر بن سمرة - رضي الله عنه - (1) وليس في الأدلة ما يفيد شرطية ذلك، لكن البداءة بحمد الله أفضل، تأسياً بالنبي -.

الثانِي: (الصلاةُ على محمد -) وهذا ليس على شرطيته دليل، لكنه أمر مستحسن، لأنه من كمال الخطبة وتمامها.

الثالث: (الوصيةُ بالتقوى)، وهو أن يوصي الخطيب المستمعين بتقوى الله تعالى بأي لفظ كان، لأن هذا من أهم مقاصد الخطبة.

(1) أخرجه مسلم (867).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٦٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٦٨٩