تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعد الركعتين، فظن بعض الفقهاء -ومنهم المؤلف-إن هذه صفة مستقلة، وقد تبع ابن قدامة وغيره (1)، قال الشيخ عبدالعزيز بن باز:: "إنَّ ذِكْرَ السلام هو الصواب، ومن قال: إنه صلى بدون سلام فقد غلط، ومن أهم شيء عند طالب العلم إذا أشكل عليه بعض الأحاديث أن يجمع الروايات وطرقها حتى يتضح له الأمر" (2).

فإن اشتدَّ الخَوفُ، صَلَّوا رِجَالاً ورُكباناً، إلى القبلة وغيرها ....................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (فإن اشتدَّ الخَوفُ) أي: تواصل الطعن، والضرب، والكر، والفر، ولم يمكن تفريق القوم، وصلاتهم على ما ذكر.

قوله: (صَلَّوا رِجَالاً) أي: ماشين على أرجلهم، (ورُكباناً) أي: على الخيل، والإبل، وسائر المركوبات.

قوله: (إلى القبلة وغيرها) أي: فيسقط الاستقبال في هذه الحال كما قال تعالى: ﴿فَإِنْ (((((((((((((((((أَوْ رُكْبَانًا﴾ (3) وفي حديث ابن عمر {: «فإن كان خوفاً أشد من ذلك صلوا رجالاً قياماً على أقدامهم أو ركباناً مستقبلي القبلة أو

(1) "المغني" (3/ 313).

(2) "صلاة الخوف" للدكتور: سعيد القحطاني ص (32).

(3) سورة البقرة، الآية (239).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٦٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٦٧٠