قوله: (أَحْرَمَ بهم) أي: كبَّر الإمام تكبيرة الإحرام، وجعلهم (صَفَّين فسجدَ معه) الصف (المُقَدَّمُ) وهو الذي يلي الإمام، ويبقى الصف الثانِي واقفاً يحرس. ومفهوم هذا أن الإمام يركع بهم جميعاً، ويرفع بهم جميعاً. (فإذا رفع)
ثم تَعْكِسُ في الثانية، وسَلَّمَ بهم، ولو صَلَّى بكلٍّ صلاةً صَحَّ ...................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصف الأول من السجود (سجدَ) الصف الثانِي، وهو (الحارسُ، وَلَحِقَهُ) أي: لحق الإمام ليجتمع معه في الركعة الثانية.
قوله: (ثم تَعْكِسُ في الثانية) أي: في الركعة الثانية يتقدم الصف الثانِي إلى مكان الصف الأول، ويتأخر الصف الأول إلى مكان الصف الثانِي، مراعاةً للعدل بينهم حتى لا يكون الصف الأول في مكانه في كل الصلاة.
قوله: (وسَلَّمَ بهم) أي: فيصلي بهم الركعة الثانية جميعاً، فيركع بهم جميعاً، فإذا سجد سجد معه الصف المقدم الذي كان في الركعة الأولى هو المؤخر، فإذا جلس للتشهد سجد الصف المؤخر، فإذا جلسوا للتشهد سلم بهم جميعاً. ودليل ذلك حديث جابر - رضي الله عنه - في صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف، وهو حديث طويل (1).
(1) أخرجه مسلم (840).