الصلاة، لأنه ركن فيها، بل هو أعظم أركانها، وبه تنتهي الركعة ﴿فَلْيَكُونُوا مِنْ ((((((((((((﴾ أي: من خلفكم تجاه العدو ﴿وَلْتَاتِ ((((((((((((((((((لَمْ يُصَلُّوا﴾ أي لم
وإن كان قِبْلَةً، أَحْرَمَ بهم صَفَّين فسجدَ معه المُقَدَّمُ، فإذا رفع، سجد الحارسُ، وَلَحِقَهُ .............................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تدخل معك في الصلاة أولاً، لكونهم أمام العدو ﴿فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ﴾ أي: ما بقي من صلاتك، وهو ركعة بعد انصراف الطائفة الأولى، وهذا دليل على أن الإمام يبقى ﴿وَلْيَاخُذُوا حِذْرَهُمْ ((((((((((((((((﴾ أي: وليأخذوا تيقظهم واحترازهم مع أسلحتهم، لما عسى أن يحدث من العدو.
وفي الآية دليل على وجوب حمل السلاح في صلاة الخوف، لأن الله أمر به، وتأمل كيف قال الله تعالى للطائفة الأولى: ﴿وَلْيَاخُذُوا ((((((((((((((﴾، وللثانية التي مع الإمام: ﴿وَلْيَاخُذُوا حِذْرَهُمْ ((((((((((((((((﴾ وهذا -والله أعلم- لئلا يكون العدو قد تأهب لما رأى المسلمين انقسموا فريقين، فأعدَّ العدة للهجوم. وقد ثبتت هذه الصفة في السُّنة في حديث صالح بن خوات، في غزوة ذات الرقاع (1).
قوله: (وإن كان قِبْلَةً) أي: وإن كان العدو في جهة القبلة.
(1) أخرجه البخاري (4129)، ومسلم (842).