تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيُصَلِّي بِأُخرى ركعةً، ثم تُتِمُّ وتذهبُ فتحرسُ، وتأتي تلك فيصلي بها الثانيةَ، ثم تُتِمُّ فَيُسَلِّمُ بها ............................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (وَيُصَلِّي بِأُخرى ركعةً) أي: يصلي بالفرقة الأخرى ركعة من الصلاة.

قوله: (ثم تُتِمُّ وتذهبُ فتحرسُ) أي: ثم تنوي هذه الطائفة الانفراد، ويتمون الصلاة لأنفسهم، فيأتون بالركعة الثانية، ويسلمون، ثم يذهبون لمكان الحراسة.

قوله: (وتأتي تلك فيصلي بها الثانيةَ، ثم تُتِمُّ فَيُسَلِّمُ بها) أي: ويثبت الإمام قائماً، ثم تأتي تلك الطائفة الثانية التي كانت تحرس، وتدخل مع الإمام في الركعة الثانية، فيصلي بهم الركعة التي بقيت، ثم يجلس، ويتشهد، فتقوم هذه الطائفة من السجود رأساً، وتكمل الركعة التي بقيت، وتدرك الإمام في التشهد، فيسلم بهم، وقد دلَّ القرآن على هذه الصفة، كما في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا كُنْتَ (((((((﴾ أي: في حال مواجهتهم الكفار في القتال ﴿فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ﴾ أي: أردت أن تصلي بهم إماماً ﴿فَلْتَقُمْ • (((((((((مِنْهُمْ ((((((﴾ أي: يصلون، وطائفة قائمة بإزاء العدو، كما يدل على ذلك سياق الآيات ﴿وَلْيَاخُذُوا ((((((((((((((﴾ أي: وليحملوها في الصلاة ﴿فَإِذَا سَجَدُوا﴾ أي: أكملوا صلاتهم، وعبر بالسجود عن

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٦٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٦٦٦