تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اختارها أبو الخطاب، وابن عقيل، وشيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم، وغيرهم. وهو اختيار الشيخ عبد الرحمن السعدي، وعبد العزيز بن باز (1).

ودليل هذا القول:

1 - أن حديث: «لا صَلاةَ بَعدَ الصُّبحِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ ... » من العام غير المحفوظ، فقد دخله التخصيص بمثل حديث: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ المَسْجِدَ فَلا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَينِ» (2)، وبمثل حديث: «مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَليُصَلِّ إذَا ذَكَرَهَا، لا كَفَّارَةَ لَهَا إلا ذَلكَ ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ((((((((((﴾» (3). وبمثل حديث: «يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لا تَمْنَعُوا أَحَداً طَافَ بِهَذَا البَيتِ وَصَلَّى أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيلٍ أَو نَهَارٍ» (4)، وبمثل حديث يزيد بن الأسود - رضي الله عنه - في قصة الرجلين

(1) "المجموع" (4/ 171)، المغني (2/ 533)، "مجموع الفتاوى" (23/ 191)، "إعلام الموقعين" (2/ 322)،"فتح الباري" (2/ 59)، "الإنصاف" (2/ 208)، "الفتاوى السعدية" (173).

(2) أخرجه البخاري (1163)، ومسلم (714).

(3) تقدم تخريجه.

(4) أخرجه أبو داود (1894)، والترمذي (868)، والنسائي (1/ 284، 5/ 223)، وابن ماجه (1254)، وأحمد (4/ 80)، وابن حبان (4/ 420 - 421)، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح".

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٥٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٥٥٢