تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأكثرها ثمانٍ ......................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنْ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنْ الضُّحَى» (1).

والحديث دليل على عِظَمِ فضل صلاة الضحى، وتَأَكُّدِ مشروعيتها، وأن ركعتيها تجزئان عن ثلاثمائة وستين صدقة، وما كان كذلك فهو حقيق بالمواظبة والمداومة.

ومما يدل على فضلها -أيضاً- حديث أبي الدرداء وأبي ذر {عن رسول الله -، عن الله عز وجل أنه قال: «ابنُ آدَم، اركَع لِي أَوَّلَ النَّهَارِ أربَعَ رَكَعَاتٍ أَكفِكَ آخِرَهُ» (2).

قوله: (وأكثرها ثمانٍ) لحديث أم هانئ {قالت: «لما كان عام الفتح أتيت رسول الله - وهو بأعلى مكة. فقام رسول الله - إلى غُسْلِهِ فَسَتَرَتْ عليه فاطمة، ثم أخذ بثوبه فالتحف به، ثم صلى ثمان ركعات سُبْحَةَ الضحى» (3).

إذَا عَلَتِ الشَّمسُ ................................................................

(1) أخرجه مسلم (720).

(2) أخرجه الترمذي (475)، وقال: هذا حديث حسن غريب وصححه الألباني في "الإرواء" (465) لأن له طريقاً أخرى وشاهداً آخر، وانظر: "صحيح الأحاديث القدسية" ص (88).

(3) أخرجه البخاري (280)، ومسلم (336).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٥٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٥٤٠