تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم مَسْجِدِهِ، قائماً، ثم قاعداً ......................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -: «إذَا قَضَى أَحَدُكُمْ الصَّلاةَ فِي مَسْجِدِهِ فَليَجْعَل لِبَيتِهِ نَصِيباً مِنْ صَلاتِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بَيتِهِ مِنْ صَلاتِهِ خَيراً» (1).

وعن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - أن النبي - قال: «صَلُّوا أيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُم، فَإنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ صَلاةُ المرءِ فِي بَيتِهِ إلا المَكتُوبَة» (2).

وصلاة النافلة في البيت فيها فوائد عظيمة منها:

1 - تمام الخشوع والإخلاص، والبعد عن الرياء.

2 - تحقيق الخيرية الموعود بها، ومن ذلك: نزول الرحمة، وطرد الشيطان، ومضاعفة الأجر، ووجود القدوة الصالحة، وتربية أهل البيت من النساء والصغار.

3 - أن فعلها في المنْزل يخرج البيت عن كونه كالمقبرة.

4 - امتثال أمر الرسول -.

قوله: (ثم مَسْجِدِهِ) أي: صلاة النوافل في المسجد تلي البيت في الأفضلية.

قوله: (قائماً، ثم قاعداً) أي: الأفضل في صلاة النفل أن يصلي قائماً ثم قاعداً، وقد دلت السنة على أن أجر صلاة القاعد على نصف أجر صلاة القائم.

(1) أخرجه مسلم (778).

(2) أخرجه البخاري (731)، ومسلم (781).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٥٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٥٣٨