ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والتي في آل عمران: ﴿تَعَالَوْا إِلَى ((((((((سَوَاءٍ (((((((((وَبَيْنَكُمْ﴾ (1)» (2).
فينبغي للمسلم أن يقرأ بهذا أحياناً، وبهذا أحياناً، ليكون عاملاً بالسنة. فإن القراءة الثانِية أشبه ما تكون بالمهجورة.
قوله: (ثُمَّ التراويحُ) أي: يلي السنن الراتبة في الآكدية صلاة التراويح، والتراويح مفردها ترويحة، وهي: الاستراحة. والمراد بصلاة التراويح: قيام شهر رمضان، سُمِّيَت بذلك، لأنه يعقب كل أربع ركعات فيها ترويحة، أي: جلسة استراحة.
وظاهر ذلك أن الوتر والسنن الرواتب أفضل منها، وهذا قول في المسألة، كما تقدم، وهو الرّاجح -إن شاء الله-.
والقول الثانِي -وهو الصحيح من المذهب-: أن التراويح أفضل من الوتر ومن الرواتب، لأنها تسن لها الجماعة (3).
قوله: (عشرونَ في رمضانَ) أي: عشرون ركعة، وإذا زيد عليها أدنى الكمال في الوتر صارت ثلاثاً وعشرين.
(1) سورة آل عمران، الآية (64).
(2) تقدم تخريجه في "صفة الصلاة".
(3) "الإنصاف" (2/ 166).