على ركعتي الفجر» (1). قال ابن القيم: " ... ولذلك لم يدعها هي والوتر سفراً وحضراً، وكان في السفر يواظب على سنة الفجر والوتر أشد من جميع النوافل، دون سائر السنن، ولم ينقل عنه في السفر أنه صلَّى سُنَّةً رَاتِبَةً غيرهما" (2).
وكان من هديه - تخفيفها فلا يطيل القراءة فيهما. وقد ورد عن عائشة {قالت: «كان النبي - يخفف الركعتين اللتين قبل الصبح حتى إني أقول: أقرأ بأم الكتاب؟» (3).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: «أن النبي - قرأ في ركعتي الفجر ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ ((((((﴾» (4).
وعن ابن عباس {«أن رسول الله - كان يقرأ في ركعتي الفجر، في الأولى منهما: ﴿(((((((((آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا (((((((((((((((( ... ﴾ (5) الآية التي في البقرة، وفي الآخِرَةِ منهما: ﴿آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا (((((((((((﴾ (6)». وفي رواية: «كان رسول الله - يقرأ في ركعتي الفجر: ﴿(((((((((آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا (((((((إِلَيْنَا﴾،
ثُمَّ التراويحُ، عشرونَ في رمضانَ ...............................................
(1) أخرجه البخاري (1169)، ومسلم (724).
(2) "زاد المعاد" (1/ 315).
(3) أخرجه البخاري (1171)، ومسلم (724).
(4) أخرجه مسلم (726).
(5) سورة البقرة، الآية (136).
(6) سورة آل عمران، الآية (52).