تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (وَبَعْدَ المَغرِبِ) أي: ركعتان -كما تقدم-. وقد ورد ما يدل على تأكيد استحباب صلاتهما في البيوت. ففي حديث ابن عمر {المتقدم: «وركعتين بعد المغرب في بيته».

وعن محمود بن لبيد - رضي الله عنه - قال: أتى رسول الله - بني عبد الأشهل فصلَّى بهم المغرب، فلما سلَّم قال: «اركَعُوا هَاتَينِ الرَّكعَتَينِ في بُيُوتِكُم» (1).

قوله: (والعشاءِ) أي: وبعد العشاء ركعتان. وفي حديث ابن عمر {المتقدم: «وركعتين بعد العشاء في بيته».

قوله: (وقَبْلَ الصبحِ) أي: وقبل صلاة الصبح ركعتان.

قوله: (وهما أَفْضَلُ) أي: ركعتا سنة الصبح أفضل الرواتب وآكدها، لأنها اجتمع فيها قوله - في الترغيب فيها والفعل منه - في المحافظة عليها، ففي حديث عائشة {عن النبي - قال: «رَكعَتَا الفَجرِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيَا وَمَا فِيهَا» (2) وعنها {قالت: «لم يكن النبي - على شيء من النوافل أشد تعاهداً

(1) أخرجه أحمد (5/ 428)، وابن خزيمة (1/ 209)، وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (909).

(2) أخرجه مسلم (725).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٥٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٥٢٩