تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غداة ويجهر به ويؤمن من خلفه لنقل ذلك كنقل أحكام الصلاة. وقد ورد عن أبي مالك الأشجعي - رضي الله عنه - قال: "قلت لأبي: يا أبتِ، قد صَليتَ خلف رسول الله - وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي بن أبي طالب هاهنا بالكوفة خمس سنين، أكانوا يقنتون؟ قال: أَي بُنَيَّ، محدث " (1).

والنازلة: الأمر الشديد ينْزل بالقوم. وجمعها: نوازل. والنازلة: الشدة من شدائد الدهر تنْزل بالناس، كالحروب، والزلازل، والسيول، والمجاعات، وغير ذلك، مما يكون شديداً على الناس.

ودليل ذلك: حديث أنس - رضي الله عنه - قال: «بعثَ النبي - سبعين رجلاً لحاجة، يقال لهم: القرَّاء. فعرض لهم حَيَّانِ من بني سُليم: رِعْلٌ وذَكْوَانُ عند بئر يقال لها: بئر مَعُونة. فقال القوم: والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون في حاجة النبي -، فقتلوهم، فدعا النبي - عليهم شهراً في صلاة الغداة. وذلك بدء القنوت، وما كُنَّا نقنت» (2).

(1) أخرجه الترمذي (402)، والنسائي (2/ 204)، وابن ماجه (1241)، وأحمد (25/ 214)، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".

(2) أخرجه البخاري (4088)، ومسلم (677).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٥٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٥٢٢