تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم يَجلسُ مفترشاً، يضعُ يَديهِ على فَخِذَيهِ، يَقبضُ الخِنْصِرَ والبِنْصِرَ من يُمناهُ مُحلِّقاً إبْهَامَهُ مع الوسطى .........................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وظاهر كلامه: أن القراءة في الركعة الثانِية كالقراءة في الركعة الأولى.

والصواب: أن الركعة الثانِية دون الركعة الأولى في القراءة، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يطول في الأولى ما لا يطول في الثانِية (1).

قوله: (ثم يَجلسُ مفترشاً، يضعُ يَديهِ على فَخِذَيهِ، يَقبضُ الخِنْصِرَ والبِنْصِرَ من يُمناهُ) هذه كيفية الجلوس للتشهد الأول. والافتراش تقدم. والخنصر: بكسر الخاء والصاد، الإصبع الصغرى، والبِنصِر: بكسر الباء والصاد، الإصَبْعُ التي تلي الخنصر.

قوله: (مُحَلِّقاً إبْهَامَهُ مع الوسطى) أي: يجمع بين طرفي الإبهام والوسطى (2) فيحكي بهما الحَلَقة، والإبهام: الإصبع الكبيرة التي في طرف الأصابع، وهي بكسر الهمزة وسكون الباء. والوسطى: معروف من الأصابع.

وقد بيّن المصنف صفة اليمنى، ولم يبيّن صفة اليسرى، وقد ورد ما يدل على صفتها، ففي حديث ابن عمر {: «ويده اليسرى على ركبته اليسرى باسطها عليها» وفي رواية: «ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى» (3).

(1) أخرجه البخاري (759)، (762)، (778)، (779)، ومسلم (451) من حديث أبي قتادة - رضي الله عنه -.

(2) أخرجه مسلم (580)، (115) من حديث ابن عمر {.

(3) أخرجه مسلم (580)، (114)، (116).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٤٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٤٣٢