للذكر مثل حظ الأنثيين ...
* تزوج رجل امرأتين، فولدتا ذكرًا وأنثى في ليلة واحدة، فاختصما في الصبي إلى علي - رضي الله عنه - فأمرهما أن يزنا حليبهما، فمن رجح لبنها، فهي أم الصبي، لقوله تعالى: ﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ﴾ [النساء: 11].
***
الإعراض عن منصب القضاء زُهدًا ...
* دعا عثمان - رضي الله عنه - عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - فقال: اذهب، كن قاضيًا.
قال: أو تعفيني يا أمير المؤمنين؟
قال: لا، اذهب، كن قاضيًا.
قال: لا تعجل يا أمير المؤمنين، ألم تسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذ» (1).
قال: بلى.
قال: فإني أعوذ بالله أن أكون قاضيًا.
قال: وما يمنعك من ذلك، وأبوك يقضي بين الناس؟
قال: يمنعني قول النبي - صلى الله عليه وسلم -:
«من كان قاضيًا بين المسلمين، فقضى بجهل، فهو في النَّار، ومن كان قاضيًا بحقِّ أو بعدلٍ سأل أن ينفلت كفافًا».
فما أرجو من القضاء بعد هذا؟ (2).
***
(1) رواه أحمد في مسنده.
(2) وفيات الأعيان، لابن خلكان: 2/ 134.