تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- المخلوق إذا خفته استوحشت منه وهربت منه، والرب تعالى إذا خفته أنست به وقربت به.

- لما طلب آدم الخلود في الجنة من جانب الشجرة عوقب بالخروج منها، ولما طلب يوسف الخروج من السجن من جهة صاحب الرؤيا لبث فيه بضع سنين.

- دخلت دار الهوا فقامرت بعمرك!

- قيل لبعض العباد: إلى كم تتعب نفسك؟ قال: راحتها أريد.

* كان ذو البجارين - واسمه عبد الله بن عبد بن نهم - يتيمًا في الصغر، فكفله عمه، فنازعته نفسه إلى اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهم بالنهوض، فإذا بقية المرض مانعة، فقعد ينتظر العم، فلما تكاملت صحته نفد الصبر، فناداه الضمير الوجد:

إلى كم حَبْسَها تشكو المضيقا

إثرْها ربما وجدت طريقًا

فقال: يا عم طال انتظاري لإسلامك وما أرى منك نشاطًا.

فقال له عمه: والله لئن أسلمت لأنتزعن كل ما أعطيتك.

فصاح لسان الشوق: نظرة من محمد أحب إليَّ من الدنيا وما فيها!

***

صيد الخاطر لابن الجوزي ...

* إني تدبرت أحوال أكثر العلماء والمتزهدين، فرأيتهم في عقوبات لا يحسون بها ...

فالعالم منهم يغضب إن رد عليهم خطؤه، والواعظ متصنع بوعظه ...

فأول عقوباتهم: إعراضهم عن الحق شغلًا بالخلق.

ومن خفي عقوباتهم: سلب حلاوة المناجاة ولذة التعبد! إلا رجال مؤمنون

مختارات ولطائف · الصفحة ٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختارات ولطائفص ٢٢٧