تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: نعم.

فنكس رأسه وجعل ينكت في الأرض، ثم رفع رأسه، فقال: قد شهد بما قد علمت أني لم أفعله، اللهم إن كنت صادقًا فأرني به آية، قال: فانكب الرجل لوجهه فلم يزل يضطرب حتى مات (1).

***

أضرار الذنوب والمعاصي ...

* إن الذنوب والمعاصي تضر، ولا بد أن ضررها في القلب كضرر السموم في الأبدان.

وهل في الدنيا والآخرة شر وداء إلا سببه الذنوب والمعاصي؟ ومن أسبابها:

1 - خروج الأبوين من الجنة، دار اللذة والنعيم والبهجة والسرور إلى دار الآلام والأحزان.

2 - خروج إبليس من ملكوت المساء وطرده ولعنه ومسخ ظاهره وباطنه وجعل صورته أقبح صورة.

3 - غرق أهل الأرض كلهم حتى علا الماء رءوس الجبال.

4 - تسليط الريح على قوم عاد حتى ألقتهم موتى على وجه الأرض كأنهم أعجاز نخل خاوية.

5 - أرسل على قوم ثمود الصيحة حتى قطعت قلوبهم في أجوافهم وماتوا عن آخرهم.

6 - رفع قرى اللوطية حتى سمعت الملائكة نبيح كلابهم، ثم قلبها عليهم فجعل عاليها سافلها، فأهلكهم جميعصا، ثم أتبعهم حجارة من السماء أمطرها عليهم.

(1) المرجع السابق ص: 94.

مختارات ولطائف · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختارات ولطائفص ٦٩