تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: أي مصيبة أعظم من أن يؤمل فيك رجل خيرًا لا يصيبه؟

***

رجل يغلب القاضي ...

* روي عن إياس بن معاوية أنه قال: ما غلبني أحد قط سوى رجل واحد، وذلك أني كنت في مجلس القضاء بالبصرة، فدخل عليَّ رجل شهد عندي أن البستان الفلاني - وذكر حدوده - هو ملك فلان، فقلت له: كم عدد شجره؟ فسكت ثم قال: منذ كم يحكم سيدنا القاضي في هذا المجلس؟ فقلت: منذ كذا، فقال: كم عدد خشب سقفه؟ فقلت له: الحق معك، وأجزت شهادته.

***

حمار عجيب ...

* دخل أحدهم سوق النخاسين بالكوفة، فقعد إلى نخاس فقال: يا نخاس، اطلب لي حمارًا، لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر، إن أقللت علفه صبر، وإن أكثرت علفه شكر، لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم السواري، إذا خلا في الطريق تدفق، وإذا كثر الزحام ترفق.

فقال له النخاس، بعد أن نظر إليه ساعة، دعني إذا مسخ الله القاضي حمارًا اشتريته لك!

***

إن كنت أخذت فقد أبقيت ...

* أصابت عروة بن الزبير الأَكَلةُ في رجله فأشاروا عليه بقطها.

قالوا: نسقيك المرقِّد.

فقال: إني لأكره أن أفارق عضوًا من أعضائي، وأنا لا أجد ألمًا لفراق ذلك العضو، ودخل عليه قوم أنكرهم، فقال: ما هؤلاء؟

مختارات ولطائف · الصفحة ٢٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختارات ولطائفص ٢٠١