تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فناوله الكتاب فإذا فيه: أما بعد، فإنك سالم، والسلام.

فقال قتيبة: ما لي إن استخرجت ما أراد به؟ قال: لك ولاية خراسان!

قال: يريد به قول الشاعر:

يديرونني عن سالم وأديرهم

وجلدة بين العين والأنف سالمُ

أي: أنت عني مثل سالم عند هذا القائل!

***

في الثُقلاء ...

* حكي أن ثعلبًا قال لرجل أطال الجلوس عنده: بلغك خاتم طاووس؟ فلم يعرف مراده.

فقال: كان نقش خاتمه: أبرمت فقم، فإذا دخل عليه من يتبرم منه عرض عليه الخاتم فأحوجه إلى القيام.

***

في الكناية عن الأطعمة والمأكولات ...

* الخبز يكنى عنه بـ (عاصم بن حبة) وبـ (جابر بن حبة)، قال الأعشى:

لا تلماني ولوما جابرًا

فجابر كلفني الهواجرا

ويكنون بالشهيدة عن الهريسة، وبالهدية أيضًا، إشارة لقول القائل:

هلموا إلى من عُذِّبت طول ليلها

بنار سعير فوقها تتسعر

وهي جلدة جلدين وهي بريئة

هلمُّوا إلى دفن الشهيدة تؤجروا

مختارات ولطائف · الصفحة ٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختارات ولطائفص ٢٠٨