احفظ الله يحفظك ...
* جاء في مسند الإمام أحمد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((كانت امرأة في بيتٍ، فخرجت في سَرية من المسلمين، وتركت ثنتي عشرة عنزة وصيصيتها، كانت تنسج بها)).
قال: ((ففقدت عنزة لها وصيصيتها)).
فقالت: يا رب إنك قد ضمنت لمن خرج في سبيلك أن تحفظ عليه، وإني قد فقدت عنزًا من غنمي وصيصيتي، وإني أنشدك عنزتي وصيصيتي.
قال: وجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر شدة مناشدتها ربها، - تبارك وتعالى -.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((فأصبحت عنزها ومثلها، وصيصيتها ومثلها)) والصيصة: هي الصنارة التي يغزل بها وينسج (1).
***
من حفظ الله حفظه الله ...
* روى الحاكم من حديث سفينة - مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
رَكبْتُ البحر، فانكسرت سفينتي التي كنت فيها، فركبت لوحًا من ألواحها، فطرحني اللوح في أجمة فيها الأسد، فأقبل إليَّ يريدني، فقلت: يا زادي، أصبحت في صعود مُهبِطة على جنة أو نار، فلا أدري إلى أيهما يسلك بي؟ (2).
***
الخوف من النار:
* عن أسد بن وداعة، عن شداد بن أوس الأنصاري:
أنه كان إذا دخل الفراش يتقلب على الفراش لا يأتيه النوم، فيقول:
(1) جامع العلوم والحكم، لابن أحمد الحنبلي: 2/ 216.
(2) حياة الصحابة 2/ 693.