وكان يقول للرسول إذا قدم عليه من الآفاق: أعفني من أربع وقل ما شئت.
لا تطرني، ولا تجبني فيما لا أسألك عنه، ولا تكذبني، ولا تحملني على الرعية، فإنهم إلى رأفتي ومعدلتي أحوج.
***
لو كان كلام يكتب بماء الذهب لكتب هذا الكلام ...
قال الأصمعي عن أبيه عن جده: خطب عبد الملك يومًا خطبة بليغة ثم قطعها وبكى بكاءً شديدًا ثم قال: يا رب إن ذنوبي عظيمة، وإن قليل عفوك أعظم منها، واللهم فامح بقليل عفوك عظيم ذنوبي. قال: فبلغ ذلك الحسن فبكى، وقال: لو كان كلام يكتب بالذهب لكتب هذا الكلام.
***
ذكر الموت فأمر برفع السماط ..
قال مسهر الدمشقي: وضع سماط عبد الملك يومًا بين يديه فقال لحاجبه: ائذن لخالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد، فقال: مات يا أمير المؤمنين، قال: فلأبيه عبد الله بن خالد بن أسيد، قال: مات، قال: فلخالد بن يزيد بن معاوية، قال: مات، قال: فلفلان وفلان حتى عد أقوامًا ماتوا وهو يعلم ذلك قبلنا فأمر برفع السماط وانشأ يقول:
ذهبت لذتي وأنقضت أيامهم
وغبرت بعدهم ولست بخالد
***
رؤيا ...
عن علي بن المحسن التنوخي عن أبيه قال: حدثني جماعة من أهل
الحضرة أن رجلاً عطارًا بالكرخ، كان مشهورًا بالستر، وارتكبه دين، فقام عن