تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علام الحزن ... ؟

* مر إبراهيم بن أدهم على رجل ينطق وجهه بالهم والحزن .. فقال له: أيها الرجل: إني سائلك عن ثلاث فأجبني.

قال الرجل: نعم.

قال إبراهيم: أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله؟

قال: كلا.

قال: أينقص من رزقك شيء قدره الله؟

قال: كلا.

قال إبراهيم: أينقص من أجلك لحظة كتبها الله لك في الحياة؟

قال: كلا.

فقال إبراهيم: فعلام الهم والحزن إذن؟

***

اشترها يا أمير ...

* عرض على المتوكل جارية، فقيل له: إنها فصيحة شاعرة، فأراد أن يختبرها، وكان أبو العيناء الضرير جالسًا عنده، فطلب منه اختبارها.

فقال لها أجيزي: احمد الله كثيرًا.

فقالت: حيث أنشأك ضريرًا.

فقال: اشترها يا أمير، فقد أحسنت في إساءتها.

***

عاد إليه الكيس بخاتمه ..

* قال الواقدي: حضر العيد وكنت في ضائقة شديدة، فقالت امرأتي: أما نحن فنصبر، وأما صبياننا فكيف نعمل في كسوتهم؟

مختارات ولطائف · الصفحة ٤٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختارات ولطائفص ٤٢٩