تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء» (1).

في حديث ثوبان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر، وأن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه» (2).

وفي مستدرك الحاكم: من حديث سعد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ألا أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم (كرب أو بلاء من بلايا الدنيا) .. فدعا به يفرج الله عنه؟» فقيل له: بلى، فقال: دعاء ذي النون: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين».

لو لم ترد نيل ما أرجو وأطلبه

من جود كفك مع عودتني الطلبا

الرب يغضب إن تركت سؤاله

وابن آدم حين يسأل يعضب

***

من أفضل الأعمال ...

* عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ألا أدلكم على خير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم .. وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقكم ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «ذكر الله» (3).

قال معاذ بن جبل -رضي الله عنه-: ما عمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله من ذكر الله وذكر رسوله -عليه الصلاة والسلام- تبعًا لذكره.

وأنواع الذكر ثلاثة:

الأول: ذكره بأسمائه، وصفاته، والثناء عليه بها.

(1) رواه الحاكم والترمذي.

(2) رواه الحاكم والترمذي.

(3) رواه الترمذي.

مختارات ولطائف · الصفحة ٣٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختارات ولطائفص ٣٨٤