تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وولد الحمار يسميك (جحشًا، وعفرًا).

* وولد البقرة يسمى: (عجلاً) والأنثى (عجلة).

* وولد الضأن يسمى: (سخلة وبهيمة) فإذا بلغ أربعة أشهر فهو (حمل) و (خروف).

* وولد الوحشي يسمى: (طفلاً).

***

جواب سديد ...

* جاء جماعة من الخوارج إلى أبي حنيفة فقالوا له: هاتان جنازتان على باب المسجد، أما إحداهما فجنازة رجل شرب الخمر حتى كظته وحشرج بها فمات، والأخرى جنازة امرأة زنت حتى إذا أيقنت بالحبل قتلت نفسها.

فقال: من أي الملل كانا؟ من اليهود؟ قالوا: لا، قال: فمن النصارى: قالوا: لا، قال: أفمن المجوس؟ قالوا: لا، قال: من أي الملل كانا؟ قالوا: من الملة التي تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، قال: فأخبروني عن هذه الشهادة؟ أهي من الإيمان: ثلث أو ربع أو خمس؟ قالوا: إن الإيمان لا يكون ثلثًا ولا ربعًا ولا خمسًا قال: فكم هي من الإيمان؟ قالوا: الإيمان كله. قال: فما سؤالكم إياي عن قوم زعمتم وأقررتم أنهما كانا مؤمنين؟ قالوا: دعنا عنك، أمن أهل الجنة هما، أم من أهل النار؟ قال: أما إذا أبيتم فإني أقول فيهما ما قاله نبي الله إبراهيم في قوم كانوا أعظم جرمًا منهما: ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [إبراهيم: 36] وأقول فيهما ما قاله نبي الله عيسى بن مريم في قوم كانوا أعظم جرمًا منهما: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾

مختارات ولطائف · الصفحة ٤٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختارات ولطائفص ٤٣٧