# مفتوحة وكسر الهاء. (قالوا) أي: محمد بن مسلمة ومن معه. (كيف نرهن أبناءنا) في نسخة: "كيف نرهنك أبناءنا". (اللأمة) بالهمز الساكن وتركه، قال ابن بطال: وليس في قولهم: (نرهنك اللأمة) جواز رهن السلاح عند الحربي وإنما كان ذلك من معاريض الكلام المباحة في الحرب وغيره (¬1). (قال سفيان: يعني السلاح) فسر (اللأمة) بالسلاح وفسرها الجوهري وغيره بالدرع (¬2).
AUTO 4 - باب: الرهن مركوب ومحلوب
وقال مغيرة: عن إبراهيم: "تركب الضالة بقدر علفها، وتحلب بقدر علفها، والرهن مثله".
(باب: الرهن مركوب ومحلوب) أي: يجوز كون الرهن حيوانا مركوبا ومحلوبا. (مغيرة) بضم الميم وكسرها وبلام التعريف ودونها، أي: ابن مقسم. (عن إبراهيم) أي: النخعي.
(تركب الضالة) هي ما ضل من البهائم.
(بقدر علفها) أي: في مقابلته فالباء للمقابلة، وسيأتي ما فيه مع زيادة، وفي نسخة: "بقدر عملها" قال: شيخنا: والأول أصوب (¬3).
(والرهن مثله) أي: المرهون مثل ما قبله: أي في أنه يركب ويحلب بقدر علفه.
2511 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكرياء، عن عامر، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: "الرهن يركب بنفقته، ويشرب لبن الدر إذا كان مرهونا".
[2512 - فتح: 5/ 143]