1073 - حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، قال: حدثنا يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن ثابت، قال: "قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم والنجم فلم يسجد فيها".
[انظر: 1072 - مسلم: 577 - فتح: 2/ 544]
(ابن أبي ذئب) هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة القرشي (قال: قرأت على النبي - صلى الله عليه وسلم - و ﴿والنجم﴾ فلم يسجد فيها) ظاهره: أن الذي لم يسجد فيها النبي - صلى الله عليه وسلم -، فتفوت المطابقة، ويحتمل أنه زيد، وفي الكلام التفات، فتحصل المطابقة.
AUTO 7 - باب سجدة إذا السماء انشقت [84 الانشقاق: 1]
.
(باب: سجدة ﴿إذا السماء انشقت (1)﴾) أي: بيانها.
1074 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، ومعاذ بن فضالة، قالا: أخبرنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، قال: رأيت أبا هريرة رضي الله عنه، قرأ: إذا السماء انشقت، فسجد بها، فقلت: يا أبا هريرة ألم أرك تسجد؟ قال: "لو لم أر النبي صلى الله عليه وسلم يسجد لم أسجد".
[انظر: 766 - مسلم: 578 - فتح: 2/ 566]
(مسلم) أي: ابن إبراهيم. (هشام) أي: ابن أبي عبد الله الدستوائي. (يحيى) أي: ابن أبي كثير.
(فسجد بها) في نسخة: "فسجد فيها". (فقلت) في نسخة: "قال أبو سلمة: فقلت" (يسجد) في نسخة: "سجد".
وفي الحديث: حجة للسجود في المفصل ردا على من روى أنه لم يسجد فيه منذ تحول إلى المدينة (¬1)، لأن إسلام أبي هريرة كان