تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ﴿اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى﴾. (والجن والإنس) إيضاح للمسلمين والمشركين؛ لأن كلا من القبيلين شامل للأخر، لكن الثاني أوضح دلالة من الأول، وعلم ابن عباس بسجود الجن لها إما بإخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - له، أو كشف له فرآهم ساجدين.

(ابن طهمان) [بفتح الطاء] (¬1) في نسخة: "إبراهيم بن طهمان".

AUTO 6 - باب من قرأ السجدة ولم يسجد

(باب: من قرأ السجدة) أي: آيتها (ولم يسجد) أي: لها.

1072 - حدثنا سليمان بن داود أبو الربيع، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرنا يزيد بن خصيفة، عن ابن قسيط، عن عطاء بن يسار، أنه أخبره: أنه سأل زيد بن ثابت رضي الله عنه، فزعم "أنه قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم والنجم فلم يسجد فيها".

[1073 - مسلم: 577 - فتح: 2/ 554]

(قال: أخبرنا) في نسخة: "قال: حدثنا". (خصيفة) بالتصغير. (عن ابن قسيط) نسبة إلى جده لشهرته به، وإلا فهو يزيد بن عبد الله بن قسيط، بالتصغير.

(فزعم) أي: فأخبر. (فلم يسجد فيها) أي: زيد، وبه تحصل المطابقة بين الحديث والترجمة، أو النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما هو ظاهر الحديث الثاني، فتفوت المطابقة، وعليه فلا ينافي ما مر من سجوده - صلى الله عليه وسلم - فيها (¬2)، إما لأنه كان على غير طهارة، أو لبيان جواز تركه، أو لأن المستمع لا يسجد عند عدم سجود القارئ على قول.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ١٤٩