تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# والمعنى: إلا أن تخافوا على أنفسكم فلكم موالاتهم باللسان حذرا من الهلاك، وهذا قبل عزة الإسلام، ويجري في بلد لا قوة له فيها.

(التقية إلى يوم القيامة) أي: ثابتة إلى يومها، لا تختص بعهده - صلى الله عليه وسلم -. (ليس بشيء) أي: لا يقع طلاقه.

6940 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن هلال بن أسامة، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، أخبره، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة: "اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، وسلمة بن هشام، والوليد بن الوليد، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، وابعث عليهم سنين كسني يوسف".

[انظر: 804 - مسلم: 675 - فتح 12/ 311]

(وطأتك) أي: عقوبتك. ومر الحديث في سورة النساء والأدب وغيرهما (¬1).

AUTO 1 - باب من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر

(باب: من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر) أي: على ارتكابه.

6941 - حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب الطائفي، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار".

[انظر: 16 - مسلم: 43 - فتح 12/ 315]

(ثلاث) أي: ثلاث خصال. ومر الحديث في الإيمان (¬2).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٦٠