# قال: "إن بلالا ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم".
[انظر: 617 - مسلم: 1092 - فتح 13/ 231].
(عن يحيى) أي: ابن سعيد القطان.
(ليرجع) من الرجع لا من الرجوع فهو متعد بمعنى: يرد.
(قائمكم) بالنصب ب (يرجع). (أن يقول) أي: يظهر، ففيه إطلاق القول على الفعل. (ومد يحيى إصبعيه السبابتين) أي: حتى يصير الفجر مستطيلا منتشرا في الأفق ممدودا من الطرفين: اليمين والشمال.
7249 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الظهر خمسا، فقيل: أزيد في الصلاة؟ قال: "وما ذاك؟ "، قالوا: صليت خمسا، فسجد سجدتين بعد ما سلم.
[انظر: 401 - مسلم: 572 - فتح 13/ 231]
7250 - حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من اثنتين، فقال له ذو اليدين: أقصرت الصلاة يا رسول الله، أم نسيت؟ فقال: "أصدق ذو اليدين؟ "، فقال الناس: نعم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى ركعتين أخريين، ثم سلم، ثم كبر، ثم سجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع، ثم كبر فسجد مثل سجوده، ثم رفع.
[انظر: 482 - مسلم: 573 - فتح 13/ 231].
(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس. (عن محمد) أي: ابن سيرين.
ومر حديثه في: سجود السهو (¬1).
7251 - حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، قال: بينا الناس بقباء في صلاة الصبح، إذ جاءهم آت فقال: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها"، وكانت وجوههم إلى الشأم فاستداروا إلى الكعبة.
[انظر: 403 - مسلم: 526 - فتح 13/ 232].