تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ﴿اقتتلوا﴾) استدلاله بالآية على أن الطائفة تشمل الواحد، جاز على القول بأن أقل الطائفة واحد، وإلا فقد قيل أيضا: إن أقلها اثنان، وقيل: ثلاثة، وقيل: أربعة، وقيل: عشرة. (دخل) في نسخة: "دخلا" وهي أولى.

7246 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، حدثنا مالك بن الحويرث، قال: أتينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رفيقا، فلما ظن أنا قد اشتهينا أهلنا - أو قد اشتقنا - سألنا عمن تركنا بعدنا فأخبرناه، قال: "ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم، وعلموهم ومروهم، - وذكر أشياء أحفظها أو لا أحفظها، - وصلوا كما رأيتموني أصلي، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم".

[انظر: 628 - مسلم: 674: 674 - فتح 13/ 231].

(شبيه بفتحات جمع شاب، وهو ما كان دون الكهولية (رقيقا) بقافين وفي نسخة: بفاء ثم قاف (وقوله تعالى) عطف على (ما جاء أو على (إجازة)، وكذا قوله: (وكيف بعث النبي ...) إلى آخره.

(إلى أهلنا) في نسخة: "إلى أهلينا". (أحفظها أو لا أحفظها) (أو) للتنويع لا للشك. (أكبركم) أي: في الفضل.

7247 - حدثنا مسدد، عن يحيى، عن التيمي، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن - أو قال ينادي - ليرجع قائمكم، وينبه نائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا - وجمع يحيى كفيه - حتى يقول هكذا" ومد يحيى إصبعيه السبابتين.

[انظر: 621 - مسلم 1093 - فتح 13/ 231].

7248 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا عبد الله بن دينار، سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٢٥٤