تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها» فغدا عليها أنيس فاعترفت فرجمها.

[انظر: 2315 - مسلم: 1697 - فتح 13/ 233]

(على امرأة هذا) أي: إليها. ومر الحديث في كتاب: المحاربين وغيره (¬1).

AUTO 2 - باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم الزبير طليعة وحده

(باب: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - الزبير طليعة وحده) هي من تبعث لتطلع على أحوال العدو.

7261 - حدثنا علي بن عبد الله بن المديني، حدثنا سفيان، حدثنا ابن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال: ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير، ثلاثا، فقال: «لكل نبي حواري وحواري الزبير» قال سفيان: حفظته من ابن المنكدر، وقال له أيوب: يا أبا بكر، حدثهم عن جابر، فإن القوم يعجبهم أن تحدثهم عن جابر، فقال: في ذلك المجلس: سمعت جابرا - فتابع بين أحاديث سمعت جابرا - قلت لسفيان: فإن الثوري يقول: يوم قريظة، فقال: كذا حفظته منه، كما أنك جالس، يوم الخندق، قال سفيان هو يوم واحد، وتبسم سفيان.

[انظر: 2846 - مسلم: 2415 - فتح 13/ 239].

(سفيان) أي: ابن عيينة.

(ندب النبي - صلى الله عليه وسلم - الناس) أي: دعاهم وطلبهم. (فانتدب الزبير) أي: أجابه. (حواري) بفتح المهملة، أي: ناصري. (فتابع) في نسخة "فتتابع". (بين أحاديث) في نسخة: "بين أربعة أحاديث" أي: ذكرها متتابعة ف (بين) زائدة للتأكيد. (يوم قريظة) أي: بدل قوله: يوم الخندق.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٢٥٩