تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (أبو أسامة) هو حماد بن أسامة. (عن بريد) بضم الموحدة أي: ابن عبد الله بن قيس

7072 - حدثنا محمد، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، سمعت أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري، لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار".

[مسلم: 2617 - فتح 13/ 23]

(محمد) أي: ابن يحيى الذهلي. (عن عبد الرزاق) أي: ابن همام. (عن معمر) أي: ابن راشد. (عن همام) أي: ابن منبه.

(لعل الشيطان ينزع في يده) بفتح التحتية وكسر الزاي وبمهملة أي: يقلعه من يده فيصيب به أخاه، أو يشد يده فيصيبه، وفي نسخة: "ينزغ" بغين معجمة أي: يطعن، أو يغوي.

7073 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: قلت لعمرو: يا أبا محمد: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: مر رجل بسهام في المسجد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمسك بنصالها؟ ".

[انظر: 451 - مسلم: 2614 - فتح 13/ 23]

(سفيان) أي: ابن عيينة.

(بنصالها) جمع نصل: وهو حديدة السهم، ومر الحديث في الصلاة (¬1).

7074 - حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر: أن رجلا مر في المسجد بأسهم قد أبدى نصولها، "فأمر أن يأخذ بنصولها، لا يخدش مسلما".

[انظر: 451 - مسلم: 2614 - فتح 13/ 24]

(أبو النعمان) هو محمد بن الفضل السدوسي. ومر حديثه في أول الجراح.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ١٥١