تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كنت مرة ببلاد غربية ، الأعمدة لها شريط فولاذ مضفور ، مربوط في الأرض من أجل أن تثبت ، لو أن طفلاً يركض وارتطم بهذا السلك ، قد يسبب له مشكلة ، مغلفة بأنابيب مطاطية ثخينة جداً ، حفاظاُ على صحة الأطفال ، أنا أشاهد أشياء في العالم الغربي تدل على وعي الناس لسلامة الأطفال .

فأحياناً هناك طاولات لها زاويا حادة ، ومستواها منخفض بمستوى رأس الطفل أحياناً مندفع دون أن ينتبه ارتطم وجهه بهذه الزاوية الحادة ، فانكسرت جمجمته ، وتأثرت بها دماغه فأصبح مشلولاً .

فانتبه للأثاث ، للكهرباء ، للنوافذ ، للمصاعد ، أحياناً مصعد يفتح الباب لا شيء وراء الباب ، حالات الوفاة كثيرة جداً بهذه الطريقة .

على المؤمن أن يأخذ بالأسباب ، وبعدها يتوكل على رب الأرباب ، خذ بالأسباب وكأنها كل شيء ، وتوكل على الله وكأنها ليست بشيء ، الدين هو الحياة ، الدين أن تتمتع بصحة إلى نهاية عمرك ، والدين أن توجه أولادك إلى قواعد في الصحة ، في طعامهم ، وشرابهم ، ولباسهم ، وحركتهم ، والدين أن تعتني بمرافق البيت ، هناك مرافق خطيرة ، هناك مادة محترقة يجب أن تبعدها عن الأولاد ، هناك أدوية لو شربها الطفل لمات ، ينبغي أن تكون بعيدة ، هذا جزء من دينك ، أن تعتني بسلامة أولاد ، أن تعتني بصحتهم ، أن تعتني بمستقبلهم ، أن تعتني بقوامهم ، أن تعتني بأجسامهم ، هذا جزء من دينك .

وفي لقاء آخر إن شاء الله نتابع هذا الموضوع .

والحمد لله رب العالمين

=================

... ... ... ...

تربية الأولاد في الإسلام · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الأولاد في الإسلامص ٧٦