تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا الكلام موجه للأب ، ينبغي أن تدخل بيتك وعند أطفالك عيد ، وهذا الكلام موجه للمعلم في الصف ، ولكل داعية في الإسلام ، مضطر لأن أقول : سيد الخلق ، حبيب الحق ، وسيد ولد آدم الذي يوحى إليه ، أفصح العرب معه معجزات ، أنزل عليه الوحي ، معه بيان ، أكمل خلق الله قاطبة ، هو نفسه خاطبه الله قائلاً :

* وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَِ * .

(سورة آل عمران)

بعده ليس هناك نبي ، ولا رسول ، ولا إنسان يوحى إليه ، وليس معه معجزات ، وفيه غلظة ، لماذا هذا ؟

* فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ * .

( سورة آل عمران الآية : 159 )

والحمد لله رب العالمين

===================

تربية الأولاد في الإسلام · الصفحة ٥١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الأولاد في الإسلامص ٥١٧