تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[أبي داود عَنِ ابْنِ عُمَرَ]

لفت نظري مرة في بلاد على المستوى الرسمي الخمر ممنوعة ، ولأن بعض الشاردين معجبون بالخمر يضعون على الطاولة زجاجات التفاح ، لكن تشبه زجاجات الخمر تماماً ، لون الشراب والقارورة مشابه تماماً ، أليس هذا مرضاً في الإنسان ؟ إذا كان محرماً عليه الخمر يجب عليه أن يضع على الطاولة قارورة تشبه الخمور حتى الكؤوس ، فكلما كان إيمانك قوياً تبتعد عن هذه المظاهر التي تجدها عند الطرف الآخر ، (ليس منا) هذا وعيد كبير جداً ، والوعيد الثاني :

(( مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ )) .

[أبي داود عَنِ ابْنِ عُمَرَ]

والحديث الثالث :

(( لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ)).

[البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّه عَنْهمَا]

يوجد تقليد لجنس آخر ، قد يقلد المؤمن غير المؤمن ، الآن التقليد ضمن المسلمين لكن الرجل يتشبه بالمرأة في حركاتها وسكناتها ونعومتها وكلامها الرقيق وكأنه امرأة ، ويوجد امرأة كالرجال يعلو صوتها وتحد نظرتها في الآخرين ولا تستحي لذلك :

(( لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ)).

[البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّه عَنْهمَا]

أنا أقول هذه الكلمة المرأة حينما تقلد الرجال تفقد أثمن ما تملك ، هي تبقى امرأة وفي هويتها أنثى ، لكنها تفقد أنوثتها وأجمل ما في المرأة أنوثتها وحياؤها لذلك :

((ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه في آخر الزمان يرفع الحياء من وجوه النساء ....)) .

[ورد في الأثر ]

تحد النظر إليك ، وتدخن ، وقد يعلو صوتها :

(( وتنزع النخوة من عقول الرجال ، وتنزع الرحمة من قلوب الأمراء )) .

[ورد في الأثر ]

لا رحمة في قلب الأمير ، ولا نخوة في رأس الرجل ، ولا حياء في وجه المرأة وهذه علامات من علامات آخر الزمان .

قال النبي الكريم :

(( لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً تَقُولُونَ إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا ، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا وَإِنْ أَسَاءُوا فَلَا تَظْلِمُوا )) .

[الترمذي عَنْ حُذَيْفَةَ]

تربية الأولاد في الإسلام · الصفحة ٤٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الأولاد في الإسلامص ٤٧٩