تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرة قال أحدهم : أين محمد لا نجوت إن نجا ، بالقتال ، فالصحابة دعوه إلى القتال ، قال : لا محالة غلبني ، أمسك رمحاً ووكزه فولا هارباً يولول ، قال : والله لو بصق علي لقتلني .

ألعاب السهام والحراب والفروسية أيضاً مشروعة فقد قال عليه الصلاة والسلام :

(( كل شيء ليس من ذكر الله عز وجل فهو لهو أو سهو إلا أربع خصال : مشي الرجل بين الغرضين ، وتأديبه فرسه وملاعبته أهله ـ يعني أولاده ـ وتعليم السباحة )) .

[ رواه الطبراني عن عبد الله بن أبي رباح ]

أثر عن عمر رضي الله عنه : "علموا أولادكم السباحة والرماية وأمروهم فليثبوا على ركوب الخيل وثباً ".

أيها الأخوة الكرام ، هذا درس متعلق بتربية الأولاد يحتاج المعلم والآباء والدعاة إلى الله عز وجل ، وأعود وأكرر ليس في الإسلام حرمان ، الإسلام نظيف يلبي حاجات الإنسان كلها المادية والمعنوية ، ولكن الطرف الآخر يريد أن يدنس الإنسان ويغرقه في المعاصي والآثام .

وأرجو الله سبحانه وتعالى أن تنقلب هذه التوجيهات إلى حقائق يعيشها أبناؤنا ، والأبناء كما أقول دائماً هم الورقة الوحيدة الرابحة في أيدينا .

في أخ جزاه الله خيراً ذكرني أنه بالمسابقات الرياضية والألعاب الرياضية المباحة هناك محظور أن تكشف العورات لأن الفخذ عورة ، سمعت عن لاعب كرة من الطراز الأول في مصر اعتزل اللعب وأراد أن يمضي حياته في عمل آخر ، في مباراة دولية هم في أمس الحاجة إليه هو اصطلح مع الله أيضاً ، فلما جاء وزير الشباب إلى بيته ليحمله على أن يعود إلى المباراة أصر على الرفض فلما ألح عليه ، قال له : أنا لا ألعب إلا بثياب إسلامية طويلة فوافق ، فصار هذا تقليداً ، ممكن أن تلعب كرة والعورة مستورة ، أما مكشوفة في معصية ، فالأخ جزاه الله خيراً ذكرني وقد نسيت أن أوضح ذلك

=================

... ...

تربية الأولاد في الإسلام · الصفحة ٤٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الأولاد في الإسلامص ٤٧٥