تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طاعته في النار ، ويمكن أن يضع هذا الذي ناصبه العداء وغرق في المعاصي والآثام في الجنة أتستطيع أن تسأله لماذا ؟ لا ، لأن الله عز وجل يقول :

* لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23) *

( سورة الأنبياء )

لأننا جميعاً ملكه إذاً يفعل بنا ما يشاء ، هذا الكلام ليس دعوة إلى الله ، هذا الكلام إبعاداً عن الله ، الله عز وجل قال :

* أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لَا يَسْتَوُونَ (18) *

( سورة السجدة )

الله عز وجل يقول :

* إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (56) *

( سورة هود )

الله عز وجل ألزم نفسه بالاستقامة إلزاماً ذاتياً ، قال :

(( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا .))

[مسلم عن أبي ذر]

قال :

* أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) *

( سورة القلم )

قال :

* فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ (8)*

( سورة الزلزلة )

قال :

* وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (17) *

( سورة سبأ )

قال :

* وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (47) *

( سورة الأنبياء )

هذا قرآن ، أن تقول له إن الله لا يسأل عما يفعل ، قد نفهم هذه الآية فهماً راقياً جداً ، حينما يكون عدله مطلقاً لا يسأل عما يفعل ، يعني ـ تقريباً ولله المثل الأعلى ـ لو أجريت مذاكرة

تربية الأولاد في الإسلام · الصفحة ٤١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الأولاد في الإسلامص ٤١٣