يعرف أنه أخطأ ، فكلما ارتقت ثقافة الأب العلمية ، والدينية ، والأخلاقية ، والاجتماعية ، صار مربياً ، هذا الكلام موجه للمعلم والأب معاً .
سمعت عن أم بكندا أعطت ابنها قطعة سكاكر ، بعد ثلاثمئة متر سألته : أين الورقة ؟ قال : رميتها ، فعادت معه ثلاثمئة متر ، إذا كل عمودين في خمسين متر كم عمود قطعت ؟ ستة عواميد ، قالت له : خذها وضعها في سلة المهملات .
والله دخلت بيتاً في أستراليا يعني شيء لا يصدق ، الحذاء على الطاولة ، شيء العقل لا يصدقه ، أشياء غير معقولة إطلاقاً لا يوجد تربية ، ولا نظام ، ولا ترتيب للثياب ، ولا ترتيب للحاجات ، قد يكون إهمال من الأب والأم ، فهذه العادات السيئة تزعج جداً ، البيت المضطرب يوتر الأعصاب ، الحاجات الكثيرة بالبيت توتر الأعصاب ، الفوضى بالبيت توتر الأعصاب ، دائماً في ضغط نفسي ، في ضجر ، أما البيت المرتب مريح جداً ، البيت النظيف مريح ، الحاجات المتناسقة مريحة جداً .
أيها الأخوة أرجو الله سبحانه وتعالى أن يكون هذا الدرس معبراً عن حاجة أساسية لنا جميعاً في تربية أولادنا ، لا حظ كل شيء ، واضبط كل شيء ، وفاجئ ابنك في أي حين وتابع كتبه ، ورسائله ، وحاجاته الأساسية ، ومقتنياته ، استمع إليه أحياناً ، ماذا يقول على الهاتف ؟ كيف يحادث أصدقاءه على الهاتف ؟ هذا كله أنت مطالب به لأنك أب ، ولأن الله سبحانه وتعالى منحك سلطة على ابنك ليس فوقها سلطة .
=================== ... ...