* وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55) *
( سورة الذاريات)
لذلك هذه الأمة لماذا فقدت خيريتها ؟ هي بقناعتي أمة كأية أمة ، وليس لها أي ميزة ، لأن هؤلاء الذين قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه بماذا أجابهم الله ؟ قال :
* فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ (18) *
( سورة المائدة)
نحن إذا عذبنا بذنوبنا إذاً نحن أمة كأية أمة شاردة عن الله عز وجل لذلك قال تعالى :
* وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55) *
( سورة الذاريات)
لذلك هذه الأمة خيريتها من قوله تعالى :
* كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ (110) *
( سورة آل عمران)
العلماء قالوا : علة خيريتها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله ، فإذا آمن الإنسان بالدنيا ولم يؤمن بالآخرة ، وإذا آمن الإنسان بزيد أو عبيد ولم يؤمن بالله رب العالمين ، وثم لم يأمر بالمعروف ولم ينهَ عن المنكر ، علة الخيرية انتهت ، علة الخيرية أخذت ، إذاً فقدنا خيريتنا ، شيء جميل أن نعتز بهذه الآية ، هناك آيتان كبيرتان :
* كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ(110) *
( سورة آل عمران)
وأيضاً :
* وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْل الله جميعاً (103) *
( سورة آل عمران)
معنى ذلك فقدنا خيريتنا لأننا تركنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
قسم العلماء أمة محمد عليه أتم الصلاة والتسليم إلى أمتين أمة التبليغ وأمة الاستجابة ، الأمة التي استجابت هي خير أمة أخرجت للناس والأمة التي لم تستجب تبلغ ، فإما أن تستجيب وإما أن لا تستجيب ، قال تعالى :
* وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55) *
( سورة الذاريات)
وقال :
* وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4) *