( سورة يوسف الآية : 111 ) .
الحقيقة الدقيقة : أن أفضل طريقة لتربية الصغار القصة ، والأب الذي يتقن القصة يكن أكبر مربٍ ، الآن أنت ائتِ بابنك إلى خطبة الجمعة ، ودعه يسمعها معك ، بعد الخطبة اسأله يا بني ماذا تذكرت ؟ الخطبة ثلثي الساعة ، ما تذكر إلا قصة ذكرها الخطيب القصة لها أثر عجيب ، ولها ثبات غريب ، فأنت كأب يمكن أن تجعل من القصة أسلوباً فريداً متميزاً في تلقين الأولاد .
من الأحاديث المتعلقة بتربية الأولاد ، قال عليه الصلاة والسلام :
(( كل مولود يولد على الفطرة )) .
[أخرجه الإمام أحمد عن جابر بن عبد الله ] .
الأطفال أحباب الله ، على الفطرة ، يعني الذي عنده أولاداً صغاراً يرى في صفاء ، في خجل ، في حياء ، في ذاتية ، في براءة ، ما في حقد ، أحياناً الأب يضطر أن يؤدب ابنه بعد دقيقة يلقي بنفسه على حضن أبيه ويبكي ، يعني يشعر الطفل أن الأب رحيم ، لذلك :
(( كل مولود يولد على الفطرة )) .
[أخرجه الإمام أحمد عن جابر بن عبد الله ] .
الحديث معروف عندكم ، فلا بد من تربية صحيحة معرفة بكتاب الله ، وبسنة رسول صلى الله عليه وسلم .
أنا أذكر مرة لي حاجة عند إنسان ، قلت له متى نلتقي ؟ قال لي : في مكتبي أي ساعة ؟ التاسعة ؟ قال : لا السادسة صباحاً ، أنا شيء غريب جداً ، موعد الساعة السادسة صباحاً ؟ قال لي : أنا كان والدي يأخذني لأصلي قيام الليل كل يوم إلى المسجد ، فأنا من أربعين خمسين سنة أستيقظ قبل الفجر بساعة ، أستيقظ وأصلي قيام الليل ، والفجر ، وأتوجه إلى مكتبي ، قلت : سبحان الله ! هذه السياسة التي سلكها الأب مع ابنه أصبحت عادة متمكنة .
وأكثر عادات الصغار تلقوها عن آبائهم وأمهاتهم في سنين مبكرة .
مرة قلت لكم فيما أذكر أن أحد العلماء علماء صناعة القادة يؤكدون أن كل العادات التي يرغبها الآباء في أبنائهم تترسخ فيهم من السنة الأولى وحتى السابعة ، الصدق الأمانة ، النظافة ، الترتيب ، العناية بالأسنان ، ألا يكون عنيفاً ، يعتذر ، يتأدب ، يكون هندامه حسن ، هذا كل في السنوات السبع الأولى ، فلذلك أخطر سن يحتاجه الصغير في السنوات الأولى .
وفي بعض البلاد كبار المربين يتولون مرحلة التعليم الابتدائي ، أما في البلاد النامية يكون إنسان معه كفاءة ، عنده إحباط بالحياة ، كلامه قاس جداً ، يده والضرب نسلمه فلذات أكبادنا ، هذه مشكلة .