(( دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يمشى على أربع ، وعلى ظهره الحسن والحسين وهو يقول : نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما )).
[ابن عدي وابن عساكر عن جابر رضي الله عنه]
يعني إنسان سيد الخلق وحبيب الحق ، يدير أكبر دعوة في العالم ، يجابه ملوك الأرض ، يجابه قريش ، يغزو ، يحل مشكلات ، إذا دخل بيته يمشي على يديه وركبتيه ويدعو الحسن والحسين ليركبا على ظهره ، ويقول وهو يمشي :
(( نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما )).
[ابن عدي وابن عساكر عن جابر رضي الله عنه]
قلدوا رسول الله :
(( من كان له صبي فليتصاب له )).
[ ابن عساكر عن معاوية ]
هناك باب في الجنة لمن يدخل السرور على الأطفال ، الأطفال أحباب الله ، هذا الطفل بريء وذاتي وصافٍ حينما يشرب الحنان والعطف والمودة والحب منك ، إذا كبر هذا الطفل وصار إنساناً عظيماً في صحيفتك ، قال تعالى :
* وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ (21)*
( سورة الطور)
يعني كل أعمال أولادك بعد موتك في صحيفتك .
قال عليه الصلاة والسلام :
(( إِنِّي لَأَقُومُ فِي الصَّلَاةِ أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ)).
[ متفق عليه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ]
وفي بعض الأحاديث الصحيحة :
(( مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ)).
[متفق عليه عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ]
كان عليه الصلاة والسلام يقول : مرحباً ، السلام عليكم يا صبيان ، من تواضعه الشديد ، نحن في العيد نستقبل أخوتنا الكرام في القاعة وكل أب معه ابنه له هدايا وحلوى ، جاء طفل صغير وحده ، قلت له : أنت وحدك أم مع أبيك ؟ قال : وحدي ، قلت له : من هو أستاذك ؟ وهو يمشي في الطريق علم أن هنا هدايا وحلوى فدخل ، قلت له : من أستاذك ؟ قال : الشيخ راتب أستاذي .