لذلك أيها الأخوة ، الشيء المؤلم جداً :
* وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ * .
( سورة يوسف ) .
الحقيقة عندنا آية دقيقة جداً ، أنا أجعلها منهجاً لكل شاب ، قال تعالى :
* مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً * .
( سورة النحل الآية : 97 ) .
إله ، هذه الحياة الطيبة فوق الظروف ، فوق المعطيات ، فوق الظروف الدولية الصعبة ، فوق التهديدات ، فوق الفقر ، فوق نقص المواد ، فوق انعدام فرص العمل ، فوق غلاء البيوت ، إله يقول : * مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً * .
والله أيها الأخوة ، والله الذي لا إله إلا هو يكفي أن تقرأ القرآن كل يوم حتى يلقي الله في قلبك أمناً لا يزعزعه تهديدات أهل الأرض ، مؤمن أنت ، بالتعبير الدارج غالٍ على الله .
أيها الأخوة ، الآية هذه : * مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً * .
كان لي أستاذ (قديماً توفي رحمه الله) من عادته إن رأى شاباً مستقيماً يؤدي الصلوات ، يغص بصره ، يضبط لسانه ، يبر والديه ، يقول له : لا تخاف ، الله مهيئ لك زواجاً ناجحاً إن شاء الله ، وسكناً مريحاً ، ودخلاً جيداً ، غالٍ على الله أنت .
والله مرة شخص ضيفته قطعة كاتو ، عمره تسعون سنة ، قطع أول لقمة ، وقبل أن يأكلها قال : سبحان من قسم لنا هذا ، ولا ينسى من فضله أحد .
والله يا أخوان أتمنى كل شاب يتفاعل مع هذا الدعاء ، ولا ينسى من فضله أحد لا ينساك ، أنت عليك أن تطيعه فقط ، دقق في هذه الآية :
* بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ * .
( سورة الزمر ) .
سوف تأتيك الخيرات من كل جانب ، والدليل :
(( استقيموا ولن تُحْصُوا )) .
[أخرجه الحاكم عن ثوبان ] .
* بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ * ، أنت مهمتك أن تعبده ، وانتهت مهمتك ، الله يهيئ لك مكاناً معيناً ، دخلاً معيناً ، زوجة معينة ، بيتاً معيناً ، هذه المعاني أنا الحقيقة أنا حينما أردت أن أعالج موضوع الخوف عند الصغار أردت أن أنتزع الخوف من الكبار ، وجدت لابدّ من أن أنتزع الخوف من الأهل ، الأب مقطوع قلبه ، الأب خائف ، والأم كذلك هذا الخوف بسبب الشرك الخفي ، *