تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على كلٍ نحن بحاجة ماسة إلى أن نعطي الابن العلم الديني الصحيح ، إذا أنت عالم دين أيها الأب بارك الله بك أنت علّمه ، لك ثقة بمسجد ، تعرف الدعوة واضحة تماماً مؤصلة ، مدللة بالأدلة الصحيحة ، ما في شطح ، ما في انحراف ، ما في اهتزاز ، تعرف مسجداً فيه خطيب ممتاز ، فيه مدرس ممتاز ضعه فيه ، يكون له أصدقاء مؤمنين ، أما يهمك شهادته ، يهمك معه ليسانس ، معه دكتوراه ، فقط ، لا يتعلم .

بصراحة الذين معهم ثقافة عالية يستطيعون أن ينحرفوا مليون ضعف عن أناس لا يحملون هذه الشهادة ، إذا أنت مثلاً زرت طبيباً لا يعرف الله أبداً ، كتب لك اثني عشر تحليلاً ، وأنت بحاجة إلى واحد ، متفق مع مخبر ، أول واحد تحلله ، والباقي اكتب أجوبة خلبية ، الربح بيننا أنا وأنت ، هل تستطيع أن تكشفه أنت كمريض ؟ لا تستطيع ، لا يستطيع إنسان أن يكشف طبيب قلب يضع دساماً صينياً ثمنه 35 ألفاً ، وكتب بالفاتورة أمريكي ثمنه 65 ألفاً بعدما العملية انتهت ، والدسام صار داخل القلب ، وخيطه فيك هل تستطيع أن تكشف الحقيقة أنت ؟ .

أحياناً الذي معه شهادة عليا يستطيع أن ينحرف انحرافاً مذهلاً ، ولا أحد يكشفه أبداً لا يكفي أن يكون معك دكتوراه ، وأنت بحاجة أن تعرف الله ، أن تستقيم على أمره ، أن تكون وقافاً عند حدود الله .

===============

... ... ... ...

تربية الأولاد في الإسلام · الصفحة ١٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الأولاد في الإسلامص ١٣٩