( سورة العنكبوت ) .
أربع أنواع بالتفوق ، * لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ * ، ومع التفوق الغطرسة والكبر ، والاستعلاء والدليل :
* وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً * .
( سورة فصلت الآية : 15 ) .
تفوق عمراني ، صناعي ، عسكري ، علمي ، وغطرسة ، * مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً * وهؤلاء القوم دققوا الآن : ما أهلك الله قوم إلا ذكر أنه أهلك من هو أشد منهم قوة ، إلا قوم عاد حينما أهلكهم قال :
* أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً * .
( سورة فصلت الآية : 15 ) .
أي ما كان فوق عاد إلا الله ، ماذا فعلت عاد ؟ قال : طغت في البلاد ، ما قال طغت في بلدها ، طغت في البلاد ، طغيان شمولي .
أحياناً تكون أطماع الدول العظمى لا في بلادها في كل البلاد ، يتدخلون بكل بلد ، يفرضون إرادتهم على كل شعب .
* الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ * .
( سورة الفجر ) .
بالقصف والأسلحة المدمرة .
* فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * .
( سورة الفجر ) .
بالأفلام ، الطغيان بالقصف ، والإفساد بالأفلام .
* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ * .
( سورة الفجر ) .
بماذا أهلكهم ؟
* بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ * سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ * .
( سورة الفجر ) .
وقال :
* وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الْأُولَى * .
( سورة النجم ) .