فاعله كقوله نطقت الحال بكذا ولعبت به الهموم وقول جرير
يخشى الروامس ربعها فتجده بعد البلى وتميته الامطار
وقول أبى حبة
وليلة مرضت من كل ناحية فما يضئ لها شمس ولاقمر
أو من جهة مفعوله كقول ابن المعتز
جمع الحق لنا في امام قتل الجور وأحيا السماحا
أو من جهة مفعوليه كقول الحريري
وأقرى المسامع اما نطقت بيانا يقود الحرون الشموسا
أو من جهة أحد مفعوليه كقول الشاعر
نقريهم لهذميات نقد بها ماكان خاط عليهم كل زرا
أو من جهة الفاعل والمفعول كقوله تعالى يكاد البرق يخطف أبصارهم ويتصل بهذا ترشيح الاستعارة وتجريدها أما ترشيحها فهو ان تنظر فيها الى المستعار وتراعى جانبه وتوليه ما تستدعيه وتضم اليه ماتقتضيه كقول كثير
رمتني بسهم ريثة الهدب لم يصب ظواهر جسمي وهو في القلب جارح
وكقول النابغة
وصدر ازاح الليل عازب همه تضاعف فيه الحزن من كل جانب
المستعار في كل واحد منهما وهو الرمي والازاحة منظور اليهما في لفظي السهم والعازب وكما أنشد صاحب الكشاف
تنازعني رداني عند عمرو رويدك يا اخا عمرو بن بكر
لي الشطر التى ملكت يميني ودونك فاعتجر منه بشطر
اراد بردائه سيفه ثم نظر الى المستعار فى لفظة الاعتجار واما تجريدها فهو ان يكون المستعار له منظور اليه كقوله تعالى فاذاقها الله لباس الجوع والخوف فان الاذاقة لما وقعت عبارة عمايدرك من اثرالضرر والألم تشبيها له بما يدرك من طعم المر الشبع واللباس عبارة عما يغشى منهما ويلا بس فكا نه قال فاذاقها ما غشيها من الم الجوع والخوف وقول زهير