تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فحمد الله؛ فحَقُّ على كلّ مَنْ سَمِعَه أن يشمته (١).

وفي مسلم: عطس رجل عند رسول الله ﷺ، فقال له: «يرحمك الله»، ثم عطس أخرى فقال رسول الله ﷺ: «الرجل مزكوم» (٢).

قال الترمذي: «إنما قالها في الثالثة» (٣).

ص: (يُكره أن يتناجى رجلان دون الثالث، وكذلك يُكره أن يتناجى أكثر من الثلاث دون أحدهم، بخلاف جماعة دون جماعة).

ت: قال رسول الله ﷺ: «لا يتناجى اثنان دون الثالث» (٤).

قال ابن دينار: معناه: لا يتساررا ويتركا صاحبهما، فيظن أنهما يغتاباه (٥)، ولأن قلبه ينكسر.

أما جماعة دون جماعة فقد شركه الباقون فيما أُسِرَّ عنه، وأَسَرَّ كل منهم أصحابه.

(١) أخرجه من حديث أبي هريرة: البخاري في (صحيحه) رقم (٦٢٢٣)، ومسلم في «صحيحه» رقم (٧٤٩٠).

(٢) أخرجه من حديث سلمة بن الأكوع: أحمد في «مسنده» رقم (١٦٥٠١)، ومسلم في «صحيحه» رقم (٧٤٨٩).

(٣) أخرجه أحمد في «مسنده» رقم (١٦٥٢٩)، والترمذي في «سننه» رقم (٢٩٤٤).

(٤) أخرجه من حديث ابن عمر: البخاري في «صحيحه» رقم (٦٢٨٨)، ومسلم في «صحيحه» رقم (٥٦٩٤).

(٥) نقله عنه في «المنتقى» (٩/ ٤٩١).

شرح التفريع · الجزء ٦ · الصفحة ٥٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٦ · ص ٥٤٠