تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعظم من وجود المثل، قال اللخمي: وهو أحسن (١).

*ص: (إن استغل المشتري المبيع بيعا فاسدا، أو استعمله ثم رده؛ لم يكن عليه شيء في استعماله، ولا في استغلاله) (٢).

*ت: لقوله عليه السلام: (الخَرَاجُ بِالضَّمَانِ) (٣)، [وهو ضامن] (٤).

*ص: (ومن ابتاع بيعا مكروها؛ استحببنا له فسخه قبل فوته، وأمضينا [البيع] (٥) بعد فوته) (٦).

*ت: مثل أن [يسلفه] (٧) في حائط بعد ما أرطب، أو في زرع بعد ما [أفرك] (٨)، ويشترط أخذ ذلك حنطة أو تمرا.

*ص: (لا بأس ببيع البرنامج إذا كانت فيه [الصفات] (٩) التي [تكون] (١٠)

(١) والتبصرة: (٩/ ٤٢٢٤).

(٢) التفريع: ط الغرب: (٢/ ١٨١)، ط العلمية: (٢/ ١٣٢)، وتذكرة أولي الألباب: (٨/ ١٧٣).

(٣) رواه أبو داود: (٣٥٠٨)، والترمذي: (١٢٨٥)، والنسائي: (٤٤٩٠)، وابن ماجة: (٢٢٤٣).

(٤) ساقطة من (ت).

(٥) في (ت): (المبيع).

(٦) التفريع: ط الغرب: (٢/ ١٨١)، ط العلمية: (٢/ ١٣٢)، وفي طبعة تذكرة أولي الألباب نفس الخلل الطباعي.

(٧) في (ز): (يسلف).

(٨) في (ز): (أدرك).

(٩) في (ق): (الصفة).

(١٠) زيادة من (ق).

شرح التفريع · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٥ · ص ٥٣٨